إذا اتخذت قراراً بالاستثمار في أسواق الأسهم، ينبغي أن تتأكد أولاً من عدم الوقوع في الخطأ الجسيم المشترك، الذي يقع فيه غالبية المستثمرين، وهو المبالغة في ردة الفعل تجاه تغيرات الأسواق.

وهناك عدة أنواع من المبالغة في رد الفعل، منها المبالغة في الثقة، والمبالغة في الخوف، والمبالغة في الشراء أو البيع وهكذا، ولحسن الحظ، فإن العوامل التي تدفع إلى المبالغة في رد الفعل، يمكن أن تكون تحت السيطرة، إذا اتبعنا بعض النصائح المهمة، قبل اتخاذ قرار الاستثمار، وتشمل تلك العوامل:

1 - أن يكون الاستثمار مريحاً، ويعني ذلك أن تحدد كميات مالية مناسبة لمحفظتك واستثماراتك الأخرى، ويعد هذا من أهم العوامل لعدم المبالغة في رد الفعل من تغيرات الأسواق.

2 - أن تتعاون مع مستشار استثماري موثوق به. المستشار الاستثماري الموثوق به، يستطيع فهم حاجاتك، ومدى تسامحك مع المخاطر، وأن يكون لك محفظة استثمارية بناء على هذه الأمور. ولا بد أن يكون مستشارك قادراً على تهدئة أعصابك مع التغيرات غير المتوقعة، وأن يعمل على تحقيق أهدافك من الاستثمار.

3 - أن تتحكم في توقعاتك، بحيث تستعين بمستشارك ليعرفك ما يكفي عن التغيرات المتوقعة في محفظتك الاستثمارية وفي السوق. مثلاً، إذا كان لديك محفظة جريئة، يجب أن تتوقع تغيرات كبيرة أيضاً.

4 - لا تتأكد من حساباتك الاستثمارية باستمرار. فلا يجب أن تراجع النتائج على فواصل زمنية قصيرة جداً، فلا بد أن تنتظر لفترات معقولة، حتى ترى التغيرات في استثماراتك، حيث يكون هناك الفرصة لحدوث تغيرات إيجابية. فلا يمكن أن تشتري أسهماً اليوم، وتحاول أن تعرف موقفها غداً.

5 - أن تفكر على المدى البعيد. فيجب أن يكون أمامك باستمرار رسوم أو جداول توضح حركة الأسواق على المدى البعيد، وليس على مدى يومي. ولا بد أن تتعلم كيف تجد تلك الرسوم أو الجداول عبر الإنترنت، لأنها متوفرة.

6 - أن تفهم عمليات التصحيح التي تحدث في الأسواق. لا بد أن تحتفظ بإحصاءات طويلة الأجل، توضح تغيرات الأسواق، بغض النظر عن العناوين اليومية، لأن هذا سوف يساعدك في التوقع الأفضل لنتائج استثماراتك على المدى الطويل.