الدول الأضعف تكنولوجياً هدف القراصنة في 2019

توقّع برايان بينوك، خبير الأمن الإلكتروني لدى «مايم كاست» أن تكون الدول الأضعف والقطاعات التي ما زالت متأخرة في تبني الدفاعات الإلكترونية المتقدمة، هي الهدف الأكبر للهجمات الإلكترونية خلال 2019، فغالباً ما تفترض الشركات في الشرق الأوسط وأفريقيا بشكل خاص أن الأمن لديها كافٍ من دون أن تدرك التغيرات الهائلة في مشهد التهديدات، ما يجعلها فريسة سهلة للمجرمين الإلكترونيين.

وقال بينوك إنه خلال 2019 لن تكون التطورات الأكثر تأثيراً في أنواع الهجمات، بل في تحسن أسلوب تنفيذ الأنواع الموجودة حالياً، وبخاصة تلك التي تتم عبر البريد الإلكتروني، فالتحسن في مستويات الهندسة الاجتماعية والتطور في هجمات سرقة الهوية والارتفاع في عدد هجمات الحصول على كلمات المرور، جميعها عوامل ستجعل الكشف عن الهجمات أصعب بكثير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات