تلعب الشركات الاستشارية العاملة في مجال الرقمنة دوراً حيوياً يساعد الشركات والمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط على إحداث تقدّم تتجاوز به «مأزق التحوّل الرقمي» الذي يشهد مفارقات في الإنفاق على تقنية المعلومات، في وقت تحتاج 60% من الشركات إلى إحداث تحوّل في مجموعة أدواتها الرقمية بُغية تحقيق النجاح.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ارتفاعاً كبيراً في الإنفاق على البرمجيات والتطبيقات المؤسسية، الذي تتوقع شركة «آي دي سي» أن يصل إلى 760 مليون دولار في العام 2018. ومن شأن البرمجيات المستندة على السحابة أن تساعد الشركات من جميع الأحجام على أن تصبح أكثر مرونة وفعالية وإنتاجية.
ومع ذلك، يؤكّد خبراء أن ضخ الأموال في الإنفاق على البرمجيات وحدها لا يتيح التحوّل الرقمي. وتشعر 60% من الشركات بالقلق إزاء وجود فجوات في أدواتها الرقمية، بالرغم من أن نسبة مماثلة منها في جميع أنحاء العالم تعتزم تنفيذ استراتيجيات في التحوّل الرقمي بحلول 2020، وفقاً لدراسة مشتركة بين «آي دي سي» و«فيريتاس».
ويمكن أن تشمل هذه الفجوات عمليات الانتقال الناجحة إلى السحابة، والتعافي السريع من الأعطال والكوارث بطرق موثوق بها، وتتبّع اتفاقيات مستوى الخدمة وإدارتها بنجاح.
وقالت ساڤيتا باسكار، رئيس العمليات في «كوندو بروتيغو»، الشركة المختصة بالاستشارات وتوريد الحلول في إدارة المعلومات والبنى التحتية التقنية، إن الإنفاق القياسي على البرمجيات يُظهر أن مسؤولي تقنية المعلومات في الشرق الأوسط يُدركون أهمية برمجيات إدارة المعلومات المستندة على السحابة، لكنها حذّرت من «أن الاستخدام غير المناسب لهذه البرمجيات من شأنه الابتعاد عن تحقيق الأهداف التجارية المأمولة من وجودها».