بات الاعتماد على الطاقة الشمسية شائعاً في الأردن. وصار لافتاً انتشار ألواح الطاقة الشمسية على أسطح البيوت والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس والفنادق والشركات والمصانع.
وازدادت مشاريع الطاقة المتجددة في المملكة خلال السنوات الخمس الأخيرة. ففي محافظة معان التي تبعد 212 كلم جنوب عمان وحدها، تم إنشاء 11 مشروعاً أبرزها مشروع «شمس معان» للطاقة الشمسية، الذي تبلغ كلفته نحو 170 مليون دولار وسيسمح بتوليد 52,5 ميغاواط من الكهرباء. ويديرها ائتلاف شركات.
وقال إمام مسجد «حمدان القرا» الشيخ عدنان يحيى لوكالة فرانس برس: «بعد أن كنا ندفع فواتير كهرباء تصل لغاية 12 أو 13 ألف دينار سنوياً (17 ألفاً إلى 18500 دولار)، وما بين 2 إلى 3 آلاف دينار شهرياً (3000 إلى 4500 دولار) في أشهر الحر الشديد والبرد الشديد، انخفضت الفاتورة إلى الصفر تقريباً».
وتم نصب 140 لوحاً شمسياً في المسجد مطلع العام الحالي من أجل توليد 44 كيلواط بكلفة 32 ألف دينار (45 ألفاً و700 دولار). وهي تكفي كل حاجة المسجد الذي يتسع لـ 1500 مصلٍ ويوجد فيه 50 جهاز تكييف و35 مروحية وأكثر من 120 مصباحاً و32 كاميرا وأجهزة وسماعات.
وهذا المسجد واحد من نحو 380 مسجداً وكنيسة تم تزويدها بأنظمة الطاقة الشمسية في المملكة، بحسب وزارة الطاقة.
وقالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية هالة زواتي، أن «الأردن يشهد نقلة نوعية سريعة في مجال الطاقة المتجددة».
وأضافت: «من الآن حتى نهاية العام المقبل، نتوقع أن تصل سعة الطاقة المتجددة إلى حوالي 1500 ميغاواط باستثمارات خارجية تبلغ حوالي 2,3 مليار دولار».
