ضبطت سلطات الجمارك الأوروبية العام الماضي، أكثر من 31 مليون سلعة زائفة، بقيمة أكثر من 580 مليون يورو (679 مليون دولار)، حسبما ذكرت المفوضية الأوروبية أمس.

ومن الممكن أن تكون السلع الزائفة، مثل الأدوية أو الألعاب، ضارة بالنسبة للمستهلكين، بالإضافة إلى الإضرار بالصناعة الأوروبية، عن طريق تمرير منتجات زائفة رخيصة الثمن على أنها أصلية.

وشكّلت السلع اليومية، مثل منتجات العناية الصحية والسلع الكهربائية، حصة متزايدة من جميع المنتجات الزائفة التي تم ضبطها في العام الماضي، حيث ارتفعت نسبتها إلى 43 % من المضبوطات.

أما أكبر فئة من السلع الزائفة، فكانت من الأغذية، التي شكلت نسبتها 24 %، وتليها لعب الأطفال بنسبة 11 %، والسجائر بنسبة 9 %، والملابس بنسبة 7 %.

وجاءت أغلب السلع المقلدة من الصين، بحسب ما ذكرته المفوضية.

وجاءت معظم الملابس الزائفة من تركيا، في حين أن غالبية الأدوية الزائفة وصلت إلى الكتلة الأوروبية من الهند.

وأشارت المفوضية إلى أن الحجم الإجمالي للسلع المقلدة التي تم ضبطها في العام الماضي، انخفض بالمقارنة بعام 2016.