«فولكسفاغن» تعزز قطاع النزاهة والقانون

أعلنت شركة فولكسفاغن الألمانية للسيارات عن تعزيز قطاع «النزاهة والقانون» بالشركة لمعالجة فضيحة الديزل، وهو القطاع المعني بدفع التحول في ثقافة الشركة قدماً.

وفي تصريحات لصحيفة «أوتوموبيل فوخه» الألمانية المتخصصة تنشرها في عددها الذي يصدر غداً، قالت هيلتروند فيرنر عضو مجلس الإدارة المسؤولة عن القطاع: «مع بداية العام، وافق مجلس الإدارة على تخصيص موارد إضافية بقيمة نحو 170 مليون يورو لدعم مثل هذه المشروعات التي تعزز الالتزام وإدارة الأزمات والنزاهة والثقافة والقضايا ذات الصلة، بما في ذلك الشأن القانوني».

وأضافت، أن الشركة وافقت على توفير 150 وظيفة أخرى في هذا القطاع، وبذلك يرتفع إجمالي عدد العاملين في فولفسبورغ وحدها، من 255 في البداية إلى 540 موظفاً الآن.

تجدر الإشارة إلى أن قضية العوادم وضعت فولكسفاغن في أزمة شديدة، وذلك عندما كشف النقاب قبل ثلاثة أعوام أن الشركة تستخدم برامج تلاعب لتخفيض مستويات المواد الضارة في اختبارات انبعاثات سيارات الديزل، بينما تكون نسبة هذه المواد أثناء سير السيارات فعلياً في الطرق أعلى بشكل ملحوظ. وعلى إثر ذلك، جرى استدعاء ملايين السيارات، ولا تزال هناك حتى اليوم نزاعات قضائية، وقد كلف ذلك فولكسفاغن المليارات.

تعليقات

تعليقات