الذكاء الاصطناعي يعيد الأمل للمكفوفين

أصبح ملايين المكفوفين وضعاف البصر في العالم على موعد مع فتح جديد في مجال الإعاقة البصرية وضعف البصر مع طرح شركة «أمل غلاس» الوطنية أول نظارة ذكية من نوعها في السوق المحلية والعالمية.

يأتي طرح نظارة الأمل بعد جهود حثيثة في مجال البحث وتطوير البرمجيات والذكاء الاصطناعي والتطبيقات استمرت أكثر من ثماني سنوات من العمل الشاق، التي قام بها فريق من الخبراء والمختصين وتوصلوا بعدها إلى طرح منتج ذكي يمكن الكفيف وضعيف البصر من المضي قدماً في حياته اليومية والعملية والاعتماد على أنفسهم في كثير من الأشياء، دون مساعدة الآخرين، وتعطيهم مزيداً من الخصوصية.

ونظارة الأمل عبارة عن نظارة ذكية خفيفة الوزن تحتوي على العديد من الحساسات، إضافة إلى وحدة معالجة بيانات صغيرة توضع في الجيب ويربط بينهما سلك رفيع، ويمكن التحكم بها عن طريق اللمس في الذراع الأيمن للنظارة، وتتم معالجة البيانات عن طريق الذكاء الاصطناعي وتقديمها للكفيف عن طريق الصوت لتمكنه من معرفة كل ما يهمه من حوله.

وحرصت الشركة المصنعة للنظارة على توفير متجر للتطبيقات الخاصة بها بهدف تمكين المستخدمين من تحميلها دون الرجوع إلى الشركة، إضافة إلى تحميل التطبيقات الخاصة من شركات أخرى ومطورين آخرين متخصصين بتطوير برمجيات في مجال الإعاقة البصرية وضعف البصر. ويعد هذا أول متجر برامج متخصص لخدمة المكفوفين في العالم.

وتوفر نظارة الأمل 25 خدمة مهمة يحتاجها الكفيف وضعيف البصر كخدمات أساسية في حياته اليومية والعملية، مثل: خدمة التحذير من العقبات والتعرف إلى الأشخاص المحيطين به وحالة الطقس والتحكم في الريموت كنترول والتعرف إلى الألوان لاختيار الملابس المناسبة والتعرف إلى النقود واتجاه القبلة ومواعيد الصلاة. كما تتيح للطلاب تسجيل المحاضرات الصوتية، ومكتبة صوتية وقراءة الباركود للمنتجات والتقاط الصور بطريقة سهلة.

كما أن نظارة الأمل تستطيع قراءة الكتب والصحف وقائمة الأطعمة وشاشة الحاسب والصراف الآلي وغيرها بعدة لغات منها العربية والإنجليزية، كما أنها تقدم خدمة وصف البيئة المحيطة التي تمكن الكفيف من التعرف إلى الأشياء من حوله من سيارات وشوارع وأثاث وأجهزة وبيئات مكتبية وغيرها الكثير، إضافة إلى التعرف إلى العلامات التجارية والماركات العالمية والتعرف إلى نسبة الإضاءة في المكان الموجود فيه لكي يتجنب الوقوف في الأماكن الخطرة التي قد تعرضه للحوادث بسبب عدم رؤيته من الغير.

وقال المهندس بندر سعد البدنة، مدير التسويق في شركة «أمل غلاس»: «تعد نظارة الأمل فتحاً جديداً في أجهزة خدمة المكفوفين وضعاف البصر، التي ستمكن المكفوفين من الاستقلالية في حياتهم الخاصة والعملية وستساعدهم على الاندماج في بيئات العمل والمدارس وغيرها».

من جانبه، قال المهندس محمد إسلام هاشم، مدير قسم الأبحاث والتطوير في الشركة: «تم تصنيع نظارة الأمل بعد أبحاث وتجارب وجهود استمرت أكثر من ثماني سنوات تكللت بالنجاح الكبير في إبداع نظارة ذكية وأنيقة وخفيفة الوزن وعالية الكفاءة وبسعر مناسب وفي متناول غالبية فئات المجتمع».

تعليقات

تعليقات