العمل من المنزل أذكى استراتيجية للإدارة

ذكر تقرير حديث استناداً إلى براهين موثقة، أن ثمة اقتناعاً بأن السماح للموظفين بالعمل من المنزل، هو أذكى استراتيجية إدارة في كل الأوقات، حتى أذكى من منحهم مكاتب خاصة.

وقال موقع «آي ان سي»: إن أفضل تعريف للذكاء في هذا السياق هو أنه «استراتيجية تنفذ بسهولة، تزيد من الإيرادات وتقلل التكاليف». أو بعبارة أخرى محفز إنتاج سريعة ولكنه دائم.

وتابع: هناك عدد قليل جداً من استراتيجيات الإدارة تستوفي هذه المعايير. خفض حجم، على سبيل المثال، يقلل من التكاليف لكنه يدمر الإيرادات.

ومع ذلك، هناك استراتيجية واحدة للإدارة يمكن تنفيذها بسهولة، وتزيد الإنتاجية على الفور مع تقليل التكاليف: وتتمثل في السماح للموظفين بالعمل من المنزل وعن بعد، بدلاً من إجبارهم على التردد إلى المكتب كل يوم. وهذا كفيل بتوفير المنافع المالية الضخمة التالية.

وفي دراسة بارزة تم ذكرها في مجلة «هارفارد بيزنس ريفيو»، تم منح عمال مركز الاتصال في «سي تريب» - وهو موقع سفر صيني، خيار التطوع للعمل من المنزل لمدة تسعة أشهر. وقد فعل نصف المتطوعين ذلك.

وكان النصف الآخر هو مجموعة التحكم، وبالتالي استمر في العمل كل يوم. وكشفت دراسة «سي تريب» أن الموظفين الذين يعملون من المنزل يشعرون «برضا أعلى بكثير» و«يستقيلون بمعدل نصف عدد الأشخاص العاملين في المكاتب». كما أنه يخفض تكاليف المرافق. وينتج عنه عدد أقل من الأيام المرضية، ويقلل من تكاليف الرواتب.

ووجدت دراسة لمؤسسة «جالوب» أن الموظفين الذين يعملون من المنزل لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام في الأسبوع هم أكثر عرضة بنسبة 33% «للشعور بالانخراط في العمل» و15% أقل عرضة للشعور «بعدم الانخراط» من الموظفين الذين يترددون على المكتب كل يوم. وقد وجدت العديد من الدراسات أن زيادة انخراط الموظفين تعزز الإنتاجية.

تعليقات

تعليقات