رسائل المحمول المروجة للعقارات مزعجة لغالبية العملاء

أظهر استطلاع «البيان» الإلكتروني الأسبوعي رفضاً واسعاً من قبل العملاء لتلقي رسائل المحمول الترويجية لبيع وتأجير العقارات، رغم أن الرسائل النصية المرسلة إلى الهاتف هي خدمة قد تساعد المتلقي لتلك الرسائل في الحصول على مبتغاه واختصار الوقت أو الجهد والمال.

وكشف الاستطلاع أن غالبية مستخدمي الهواتف يرفضون هذه الخدمة ويتململون معبرين عن انزعاجهم الشديد من تلقي تلك الرسائل النصية التي تخبرهم بفرصة شراء عقار بأسعار تنافسية أو الحصول على ايجار بتسهيلات كبيرة.

ويقول أحد الذين استطلعت «البيان» آراءهم حول خدمة الرسائل النصية التي تروج للعقارات، إن أكثر عبارة تثير السخرية والانزعاج في الوقت ذاته تلك الرسائل النصية التي تبدأ عبارة (أسرع.. أسرع لا تفوت الفرصة)، موضحاً أن تلك العبارة تجعلك لا تشعر بأن المراد بيعه هو شقة سكنية بل هي دعوة أخيرة لشراء آخر قنينة مياه على وجه الأرض.

وعلى الرغم من أن مؤسسة التنظيم العقاري هددت مرسلي تلك الرسائل الترويجية بغرامة تصل إلى 50 ألف درهم، إلا أن الكثير من الشركات والوسطاء مستمرين بإرسال تلك الرسائل حتى بعد أن قامت المؤسسة بتغريم شركة وساطة مشهورة ثم قامت بتغريم شركة تطوير عقاري للسبب ذاته ونشرت ذلك في وسائل الإعلام بداية العام الجاري.

وقبل أيام، قال المهندس مروان بن غليطة إن هناك قانوناً وآلية عمل للشركات العقارية المرخصة في دبي فيما يتعلق بالتسويق لا تتضمن الاتصالات الهاتفية، وسيكون الإنذار أول خطوة فإن لم يرجع المخالف عن مخالفته سيجري تغريمه 50 ألف درهم.

مؤكدا على أن أبواب المؤسسة مفتوحة لتلقي أي شكاوى تتعلق بهذا الأمر.

أما علي عبدالله آل علي، مدير إدارة الترخيص العقاري في مؤسسة التنظيم العقاري الذراع التنظيمية لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، فقال إن المخالفة لا تتوقف فقط على إرسال الرسائل النصية بل يطال صياغة مضمون الإعلان أو امتناع المطور أو الوسيط عن عرضه على المؤسسة قبل توزيعه ونشره.

طباعة Email