مطار أبوظبي يخفّض الانبعاثات الكربونية ويعزز الاستدامة

مطار أبوظبي يؤكد تطبيق أعلى معايير الاستدامة - البيان

حصل مطار أبوظبي الدولي للمرة الأولى على شهادة اعتماد «درجة الخفض» فيما يخص نسبة الانبعاثات الكربونية من برنامج «اعتماد إدارة الانبعاثات الكربونية للمطارات» التابع للمجلس الدولي للمطارات، ما يؤكد الجهود الحثيثة التي تبذلها شركة مطارات أبوظبي في سبيل تطبيق أعلى معايير الاستدامة.

وأشارت مطارات أبوظبي إلى أن البرنامج يوفر إطاراً خاصاً وأدوات فريدة من نوعها لإدارة انبعاثات الكربون في المطارات بفاعلية، بما يشمل أنشطة العمليات التشغيلية، والتي ينتج عنها انبعاثات كربونية بنسبة عالية.

وأوضحت أن نجاح مطار أبوظبي بتحقيق شهادة اعتماد في «درجة الخفض» يدل على الالتزام المتواصل بدعم الجهود الرامية للتغلب على تحديات تغير المناخ من خلال إدارة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. وجاء هذا الإنجاز بعد أن رسّخ مطار أبوظبي الدولي مكانته كأول مطار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينال شهادة اعتماد في درجة «المسح» من برنامج «اعتماد إدارة الانبعاثات الكربونية للمطارات» في عام 2011.

وجرى تحقيق هذا الإنجاز بعد استيفاء مطارات أبوظبي لمتطلبات شهادة الاعتماد في درجة «المسح» خلال الأعوام الستة الماضية.

حيث التزمت الشركة هذا العام بتطبيق برنامجها للعام السابع على التوالي، وقامت بتوفير أدلة توضح مدى فعالية إجراءات إدارة الانبعاثات الكربونية المتبعة، وأهدافها المحددة، بالإضافة إلى عرض نسبة خفض الانبعاثات الكربونية التي حققها مطار أبوظبي الدولي من خلال توضيح بيانات الانبعاثات في الأعوام السابقة.

وفي هذا الصدد، قال عبد المجيد الخوري الرئيس التنفيذي بالإنابة لمطارات أبوظبي: «مسؤوليتنا البيئية تأتي على رأس أولوياتنا، حيث نعمل على تطوير مستقبل مستدام للطيران من خلال إدارة التأثيرات البيئية لعملياتنا التشغيلية عبر مطاراتنا الخمسة في إمارة أبوظبي بفاعلية وكفاءة».

وخلال أبريل الماضي، بات مطار أبوظبي أول مطار في الدولة يحصل على شهادة الاعتماد الذهبية لعام 2018 من قبل المجلس الدولي للمطارات لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك لفئة المطارات ما بين 15 مليوناً إلى 25 مليون مسافر سنوياً، لمشارکته وکفاءته في المبادرات الخضراء.

ولإظهاره التزاماً ثابتاً تجاه الحفاظ علی البيئة. كان المطار أعلن العام الماضي التسجيل بمبادرة دولية لدعم الاستدامة في قطاع الطيران، ليصبح بذلك المطار الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وترتبط وثيقة استدامة المطارات بأهداف التطوير المستدام للأمم المتحدة، وCOP21، والإيكاو لتخفيض الانبعاثات في قطاع الطيران.

تعليقات

تعليقات