استطلاع «البيان الاقتصادي»:السلال الرمضانية تخفّف أعباء المستهلك

أكد 47% من القراء المشاركين فـــي استطلاع «البيان الإلكتروني» الأسبوعي و51% من متابعي «البيان الاقتصادي» عبر «تويتر» و54% من متابعي «البيان الاقتصادي» عبر «فيسبوك»، إقبالهم على شراء السلع الرمضانية التي تبيعها منافذ البيع في الدولة بأسعار مخفضة بنسب تزيد على 50% خلال شهر رمضان.

وأكد خبراء في قطاع تجارة التجزئة في الإمارات لـ«البيان الاقتصادي» الدور الكبير للسلال الرمضانية في زيادة مبيعاتهم خلال شهر رمضان، مشيرين إلى أن هذه السلال تزيد من مبيعاتهم بين 10% و20% خلال الشهر، خاصة بعد تخفيض منتجاتها بنسب تصل إلى 60% حيث تتوافر السلع لجمهور المستهلكين بأسعار منافسة.

وبدأت وزارة الاقتصاد وعدد محدود من منافذ البيع فكرة السلال الرمضانية منذ نحو خمس سنوات، إلا أن نجاح الفكرة أدى إلى تعميمها في غالبية منافذ البيع الكبرى ويزيد عدد السلال الرمضانية حالياً على 100 ألف سلة، يتوزع على نوعين أولهما سلة تضم 20 سلعة، وثانيهما سلة تضم 15 سلعة، ولأول مرة هذا العام تم تخفيض سعر السلال ليصل على 165 درهماً لسلة عشرين صنفاً، و85 درهماً لسلة 15 صنفاً، وحددت وزارة الاقتصاد 400 صنــــف للسلة الرمضانية ليختار المستهلكون بينها.

أسعار مميزة

ويرى مستهلكون كثيرون أن الإقبال على السلال الرمضانية حقيقة واقعة، حيث أنها تخفف عن كاهلهم أعباء ارتفاع أسعار المواد الغذائية، خاصة بعد تطبيق ضريبة القيمة المضافة، ويؤكدون أن السلال تتميز بأنها تضم سلعاً أساسية جيدة تكفي أسرة مكونة من خمسة أفراد لنحو أسبوع، وهذه السلع تباع بأسعار ممتازة وقد يصل التخفيض فيها إلى أكثر من 60%، كما أن السلال متوفرة بكميات كبيرة في مداخل كبريات منافذ البيع في كل إمارات الدولة، وتبيعها اليوم غالبية المنافذ، مما يزيد من إقبالهم عليها.

إلا أن بعض المستهلكين يرون أن الإقبال على السلال الرمضانية ليس كبيراً، ويبررون ذلك بأن غالبية هذه السلال تضم سلعاً لشركات وعـــلامات تجارية غير مشهورة، ومنها الكثير من السلع التي يقوم منــفذ البيع الكبير بتعبئتها، فضلاً عن أن الشركات الكبرى المنتجة للسلع الرئيسية تطرح خصومات كبيرة على سلعها خلال شهر رمضان مما يؤدي إلى إقبال الكثير من المستهلكين عليها على حساب السلال الرمضانية.

تعليقات

تعليقات