يعتبر الإجهاد من الأمراض المنتشرة بين الأشخاص في العالم إلا أنه في وقتنا الحاضر بات يشكل تحدياً كبيراً يواجه الشركات وبيئات العمل المختلفة ويؤثر سلباً على الصحة والإنتاجية. ومع تطور الشركات أكثر فأكثر وإدراكها أهمية راحة موظفيها الذهنية والبدنية للقفز بالإنتاجية. يرى أندريه أوبينهايم، المدير العام لعيادة نيسينز دي جينوليي، أن السوق بحاجة لتقديم خدمات رفيعة المستوى للقيام بفحوصات طبية وقائية شاملة كوسيلة لمواجهة الإجهاد والتوتر وعلاجها.

وقال أوبينهايم: «ندرك في عيادة نيسينز دي جينوليي ظاهرة التوتر الذهني الناجمة عن الضغوطات المختلفة، وصممنا عروضاً للشركات من حول العالم لحثها على إرسال نخبة موظفيها للقيام بالفحوصات الطبية الوقائية والكشف المبكر عن الأمراض».

وأضاف: «الاستثمار الذي تنفقه الشركات على كبار موظفيها يعتبر فعّالاً من الناحية العملية حيث يخضع العملاء إلى سلسلة من الفحوصات الطبية ثم يعودون لأعمالهم متحفزين»