كشفت «تاليس» عبر نتائج النسخة الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط من تقرير «دراسة اتجاهات التشفير العالمية لعام 2018»، عن اتجاه المؤسسات إلى تشفير بياناتها لحمايتها من التهديدات وخاصة بيانات موظفيها.

وأفاد 34% فقط من المشاركين بالدراسة في الشرق الأوسط أن مؤسساتهم تمتلك استراتيجية تشفير تعمل على تطبيقها بشكل ثابت، مما يضع المنطقة بين الدول الثلاث الأقل مرتبة، إلى جانب كل من المكسيك (30%) وروسيا (31%)، وأدنى بنسبة 9% من المعدل العالمي البالغ 43%. ومع ذلك، تشهد المنطقة اتجاهاً متنامياً لاعتماد استراتيجيات التشفير، مع تسجيلها لزيادة تتجاوز 7% منذ عام 2016.

ومثلت بيانات الموظفين/‏‏‏ الموارد البشرية والسجلات المالية نوعي البيانات المشفرة الأكثر شيوعاً في المنطقة، وبنسبة 55% و51% على التوالي. وبشكل مثير للاهتمام، سجلت معلومات العملاء الزيادة الأعلى خلال السنوات الثلاث الماضية، لترتفع من 25% منذ عامين إلى 41% هذا العام.