الذكاء الاصطناعي يغيّر الخدمات اللوجستية

تزايدت أهمية الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في إدارة الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد وأصبح جزءاً حيوياً منها، كما أنه من المتوقع أن يعيد تشكيل هذه الصناعة في المستقبل. وهذا التحول ليس بالأمر السهل، فالاعتماد على الذكاء الاصطناعي يتطلب استثمارات ضخمة في مجال التكنولوجيا، وكذلك الاستعانة بخدمات أفراد محترفين ومتخصصين في مجالي الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات.

وأكد متخصصون في مجال الذكاء الاصطناعي أن الاهتمام الحالي بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي يرجع في الأساس إلى عدة عوامل رئيسية مثل: التقدمات التكنولوجية الأخيرة، والاستثمارات الكبيرة في البيانات من قبل كبار مستثمري الذكاء الاصطناعي، والطلب المتزايد عليه من قبل الشاحنين.

ولفترات طويلة قبل استخدام الذكاء الاصطناعي، اعتمد كبار مقدمي الخدمات اللوجستية في أعمالهم على أفراد متخصصين في التحليل والبحث للقيام بتحليل الكميات الضخمة من البيانات التي تنشأ من العمليات اليومية في الأعمال اللوجستية. بعد ذلك، بدأ الاعتماد التدريجي على الذكاء الاصطناعي، وعندها ظهرت فائدته المتمثلة في قدرته على تبسيط العديد من عمليات سلاسل التوريد والأعمال اللوجستية، وبالتالي إعطاء ميزة تنافسية لهؤلاء الذين بادروا بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي عن طريق تقليل وقت الشحن وخفض التكاليف.

وقال شايلش داش، رئيس مجلس إدارة جلف بيناكل لوجيستكس: «دور الذكاء الاصطناعي في إدارة الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد نوقش كثيراً، وهذا أمر منطقي بشكل كبير؛ لأن الجمع بين الذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية يعتبر أساس الشركات التي تسعى للتمتع بميزة تنافسية».

تعليقات

تعليقات