أظهر مسح مهم نشرت نتائجه أمس أن التساقط الكثيف للثلوج وضعف طلب المستهلكين أثرا سلباً على قطاع الخدمات البريطاني في الشهر الماضي، حيث نما بأبطأ وتيرة منذ التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في يونيو 2016.
وتراجع مؤشر آي.إتش.إس ماركت/سي.آي.بي.إس لمديري المشتريات في قطاع الخدمات إلى 51.7 في مارس من 54.5 في فبراير، مسجلاً أدنى قراءة منذ يوليو 2016 .
وقال كريس وليامسون كبير خبراء الاقتصاد في آي.إتش.إس ماركت «تجمد الاقتصاد البريطاني في مارس، حيث سجل أضعف زيادة في نشاط الأعمال منذ التصويت لصالح بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في ظل حالات تعطل واسعة النطاق ناتجة عن تساقط الثلوج بكثافة هي الأكبر في أعوام».
لكن من المستبعد أن تثني البيانات البريطانية الضعيفة بنك إنجلترا المركزي عن رفع سعر الفائدة في الشهر المقبل للمرة الثانية منذ الأزمة المالية العالمية.
وتسبب ارتفاع التضخم الناجم عن تراجع الجنيه الاسترليني بعد تصويت الانفصال في تقويض طلب المستهلكين خلال العام الأخير، وتباطأ النمو البريطاني ليصبح الأضعف بين الاقتصادات الكبيرة في وقت يشهد انتعاشاً عالميا.