أعلن روبرتو إسكوبار أنه سيطلق عملة مشفرة خاصة به باسم (Dietbitcoin)، بالإضافة إلى كتاب الكتروني.
فبعد إمضائه 11 عاماً في السجن لكونه كان محاسباً لـ "كارتل ميدلين"، أعلن شقيق "بابلو اسكوبار" أخيراً عن استعداده لإطلاق عملة مشفرة باسم (Dietbitcoin).
والأكثر إثارة بالتأكيد ليس عزمه على اطلاق عملة مشفرة، بل محتوى الكتاب الالكتروني المرافق لها، والذي لا يقل عن 280 صفحة بعنوان "بابلو اسكوبار - القصة الحقيقية من روبرتو اسكوبار"، ويسرد فيه كيفية لقائه ساتوشي ناكاموتو، مؤسس بيتكوين.
وقال روبرتو إسكوبار إنه سيطلق عملته الافتراضية من خلال شركة استثمارية خاصة تسمى (Escobar Inc)، وإن كتابه الالكتروني سيركز بشكل أساسي على حياة أخيه الشهير ، بالإضافة إلى جولات سياحية وعملته المشفرة.
ويذكر روبرتو إسكوبار أنه سيسرد في كتابه تفاصيل مقابلته للرجل الغامض، الذي يختفي تحت الاسم المستعار "ساتوشي ناكاموتو"، والذي يزعم أنه مؤسس عملة(Bitcoin)، ولا أحد يعرف من يختفي وراء هذا الاسم.، وكيف وافق على لقائه وإطلاق شراكة معه.
ولإثبات أقواله، ضمن روبرتو إسكوبار كتابه الالكتروني صورة لجواز سفر مؤسس عملة (Bitcoin).
وبالتأكيد، القصة لا تنتهي هنا، حيث يضيف روبرتو إسكوبار أنه بعد مرور وقت طويل على اجتماعه المزعوم بـ "ساتوشي"، اكتشف حقيقة أن مؤسس "بيتكوين" كان عميلاً سريًا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية، ما أوصله الى الاستنتاج أن العملة المشفرة الأكثر شهرة في العالم هي اختراع الحكومة الأميركية.
وإذا كان روبرتو إسكوبار لا يشرح مباشرة لماذا الحكومة الاميركية هي أصل العلمة الافتراضية الأشهر في العالم، فإنه يقول: "أنا أول شخص في العالم يذكر أن الـ "بيتكوين" قد أنشئت من قبل حكومة الولايات المتحدة، وأنا لن أكون آخر شخص يقول ذلك. العالم سوف يستيقظ، وسيعرف بأن الاميركيين هم من اخترعوها، ولحظتها سيكون قد فات الأوان. وعندما تكتشف المخابرات المركزية الأميركية أن العالم أصبح على دراية بذلك، ستقوم ببيع كل الأموال وتدمير الـ "بيتكوين"، مختتماً بقوله: "أنا متأكد مئة بالمئة، بل ألف بالمئة" بأن الحكومة الأميركية هي وراء إنشاء "بيتكوين"، مضيفاً أن الـ "بيتكوين" ستغرق في نهاية المطاف، في حين أن عملته "ليست عملية احتيال".
