اقتنع صناع الساعات السويسرية أخيرا بأن زبائنهم يمكن أن يدفعوا آلاف الدولارات لشراء ساعة من على الإنترنت وذلك بعد ازدهار المبيعات الإلكترونية للسلع الفاخرة.

وتسعى العلامات التجارية، سواء كانت أسماء صغيرة أو كبيرة، لجذب المتسوقين وانضمت إلى اتجاه للبيع الإلكتروني يعم أوساط عالم السلع الفاخرة حيث تدفع المبيعات الإلكترونية تطلعات دور الأزياء الكبرى للنمو.

وقال جان كلود بيفيه، مدير قطاع الساعات في مجموعة مويت إنسي لوي فيتون: «لم ندرك سرعة إقبال جيل الألفية الجديدة على شراء السيارات والساعات من الإنترنت».

وأضاف إن ماركة ساعات (تاج هوير) التي تصنعها (إل.في.إم.إتش) تتطلع لإنشاء مواقع خاصة بها للتسوق عبر الإنترنت خلال 18 شهرا.