صعد مارك زوكربرغ إلى الشهرة وانضم لصفوف الأثرياء عبر نجاحه في ربط الناس ببعضهم بعضاً من خلال موقع «فيسبوك».

لكنه بات حالياً يواجه غضب المستخدمين الذين يتهمونه بعدم القيام بما فيه الكفاية لحماية بياناتهم. وزادت الأزمة الأخيرة التي تخيم على موقع التواصل الاجتماعي الأبرز احتمال أن يكون فقد السيطرة على الشبكة التي أسسها وأنه كان ساذجاً في ما يتعلق بالعواقب غير المقصودة لكشف الناس الكثير عن أنفسهم. وقال المحلل في مجال صناعة التكنولوجيا من مجموعة «انديرلي» روب انديرلي:

إنه إذا كانت فيسبوك شركة عادية وزوكربرغ مؤسسها لكان على الأرجح انتهى. وأضاف: «يبدو كشخص فعلاً لا يعرف ما الذي يفعله. لم يعد بطلاً كما اعتبره كثيرون. لقد تضررت سمعته وصورته بشكل كبير». وازدهر فيسبوك جراء الإعلانات الرقمية التي تستفيد من القدرة على استخدام ما يشاركه الناس عن أنفسهم لتمكين المعلنين من استهداف الشرائح المناسبة.