Ⅶدبي ــ البيان

توقعت دراسة حديثة حول جيل الشباب المسمى جيل الألفية، أن يشكل ذلك الجيل حوالي ثلث القوة العاملة بحلول العام 2020، و75 % بحلول العام 2025. وبينما تنمو المسيرة المهنية للشبّان من جيل الألفية ويتدرجون في المناصب صعوداً، ستنمو معها قوّتهم الشرائية. وبالنظر إلى أننا لم نستطع حتى الآن أن نصل إلى فهم ما يدفعهم لشراء المنتجات أو الخدمات الترفيهية أو الأسلوب الذي يحكم حياتهم، فلا بدّ أن ذلك يثير الريبة والخوف في قلوب أعتى المدراء التنفيذيين ومرؤوسيهم.

وأظهرت الدراسة والتي أجرتها دراسة شركة إنفور، أن 61 % من المستهلكين من فئة الشباب قاموا بتغيير ولائهم للعلامات التجارية خلال 12 شهراً

اكتراث

السؤال الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا هو التالي: هل يكترث الجيل القادم لنماذج الأعمال الحالية؟ هل يكترثون للعلامة التجارية على حساب السعر، أو سهولة الحصول على المنتج، أو الخيارات التي يزخر بها؟ هل بإمكان سلسلة التوريد الاستمرار في إيصال المنتجات والخدمات إلى تلك المجموعة من المستهلكين دائمي الاتصال بالإنترنت، والذين لديهم القدرة للوصول إلى المعلومات أكثر من أي جيل سابق؟ وأخيراً، هل سيكون لإنترنت الأشياء دور في كل ذلك؟

وقال طارق تامان، المدير العام لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لدى الشركة: «تتيح تقنيات إنترنت الأشياء اليوم القدرة على توصيل أعداد أكبر من الأشياء ببعضها البعض، كما تتيح تسليط الضوء على مواضع لم تكن ظاهرة من قبل في سلسلة التوريد، وعليه لم يعد من المقبول ألا تعرف ما يدور في ثنايا سلسلة التوريد في مؤسستك. لم يعد بإمكان الشركات أن تدّعي عدم معرفتها فيما لو كان أحد معاملها متورط في استغلال الأطفال للعمل فيها، أو رمي المواد الكيماوية في مجرى المياه العذبة المحلية. باختصار، لم يعد هناك مكان للامبالاة في عالم الأعمال».

علامات

وأضاف: «سيطالب المستهلكون بالمزيد من العلامات التجارية ومطالبتها بمعرفة كل ما يحدث على مسار سلسلة توريدها. كما ستقبع العلامات التجارية دوماً تحت المجهر، وينبغي عليها أن تجد الوسائل التي تتيح لها جمع وتصنيف الكم الهائل من البيانات المرتبطة بمنتجاتها داخل وخارج مؤسساتها. هنا تأتي تقنيات إنترنت الأشياء كوسيلة ناجعة تتيح توفير هذه البيانات. كما أن من شأن رفع سوية قدرات الاتصال ما بين العناصر المختلفة في شبكة التوريد، إضافة إلى تبني تقنيات تعلّم الآلات، أن تثبت بأن شركتك ترتقي للمستويات العالية من متطلبات قطاع المستهلكين الشباب، والذي بات يزداد أهميةً يوماً بعد يوم».