العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قيود مشددة تهدد الساعات السويسرية

    لحماية علامة «صنع في سويسرا»، التي تحظى بتقدير كبير فرضت السلطات السويسرية قيوداً مشددة العام الجاري، بشأن وضع العلامة السويسرية على الساعات التي يستعد المستهلكون لدفع علاوة سعرية على سعرها.

    الشرط الأساسي في القواعد الجديد هو أن تنفق 60% من تكاليف التصنيع في سويسرا مقارنة بنسبة 50% في السابق، لكن التغيير زاد الصعوبات على مصنعي الساعات الأرخص سعراً لخفض التكاليف والتكيف مع تراجع كبير في الصناعة برمتها.

    وقال ألان ماريتا المسؤول في شركة ميتاليم لصناعة واجهات الساعات، التي يقع مقرها في سويسرا «منذ تشديد القواعد في صناعة الساعات السويسرية قلت الطلبيات لدينا.. بعض الزبائن يطلبون منا أن ننتج نصف المكونات في الصين حتى نرخص سعرها».

    العلامات المتاحة تعاني لتحقيق أرباح في سويسرا، بسبب ارتفاع أجور العمال وانخفاض هامش الربح والمنافسة الأجنبية الشديدة خاصة من الساعات الذكية.

    تعرض شركة سيتيكومب مالكة علامة روتاري قطعاً ليس عليها علامة «صنع في سويسرا» في أحدث تشكيلاتها قائلة: إن القواعد الجديدة جعلت من الصعب عليها الحفاظ على القيمة والجودة،

    لكن مجموعة سواتش التي تطرح ساعات في كل الفئات السعرية، ولها منشآت إنتاج متعددة في سويسرا قال إنها استفادت من القواعد الجديدة التي كانت تؤيدها.

    طباعة Email