أجبرت الانبعاثات الضارة وملوثات الهواء العديد من العمالة الهندية للهجرة إلى الريف في تغير ديمغرافي غير متوقع ربما يشكل تحولاً في المجتمعات الحضرية.
وفي العاصمة الهندية «نيودلهي»، قفزت الملوثات والغازات السامة إلى 75 ضعف المستويات الآمنة التي كشفت عنها منظمة الصحة العالمية.
وأسفر تلوث الهواء عن أزمة صحية بين المواطنين الذين عانوا من أمراض في الجهاز التنفسي مما دفع البعض منهم للابتعاد عن المناطق الحضرية.
وتعد «دلهي» الآن أكثر مدن العالم تسبباً في التلوث «بحسب دراسات معهد "بروكينجز"» في الوقت الذي يواجه في أكثر من 2.5 مليون شخص حول العالم الوفاة بسبب قلة جودة الهواء.