قبل جيل، كان المستهلك يذهب إلى السوق لتوفير جميع احتياجاته، وبطبيعة الحال كان الدفع نقداً، بيد أن ثمة أشياء كثيرة تغيرت منذئذ.

غير أن اقتحام أجهزة الكمبيوتر الشخصية للمنازل وإطلاق شركات، مثل «أمازون»، ومجموعة علي بابا و «إيباي»، في تسعينات القرن الماضي أطلعت المستهلكين على مفهوم جديد للتسوق عبر الإنترنت. وما لبث تعميم الهواتف الذكية أن عرف المستهلكين على كل ما يخص التجارة من مكان وزمان.

وكما قالت مجلة «فوربس» اخيراً، فإن التكنولوجيا أعادت ابتكار مفهوم التجارة. إذ بدلت ما كان يتوقعه المستهلكون في منافذ التجزئة والخدمات الغذائية العينية. وفتحت الأبواب أمام طرق جديدة للتواصل مع العلامات التجارية عبر مسار الشراء. وغيرت الدور الذي تلعبه صناعة المدفوعات في التعاملات. وهذه نظرة على الاتجاهات الثلاثة القائمة على التكنولوجيا الأكثر تأثيراً في إعادة تشكيل المدفوعات في العام المقبل.

1ظهور نماذج دفع جديدة: لم تعد التجارة الرقمية قاصرة على أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الذكية. فقد أصبح الآن هناك عدد كبير من الأشياء، بما في ذلك الأجهزة المتصلة والأجهزة والملابس والأزياء وأجهزة الاستشعار، وكل ذلك ينطوي على إمكانية تغيير مفهوم التجارة والدخول في عوامل دفع جديدة.

2الذكاء الاصطناعي شيء خارق: يسمح للعلامات التجارية بتحسين تخليق البيانات وتوظيف الدروس المستخلصة لتحسين تجربة التجارة.

والمؤكد أنه سيغير كثيراً من الصناعات بما فيها طريقة الدفع.

3محافظ المحمول الصينية تتجه غرباً: في العقد الماضي، ظهرت الهواتف الذكية كعنصر أساسي للمستهلكين. وكانت الصين أول دولة عمادها الهاتف المحمول.