أظهرت دراسة جديدة أن الشركات ذات الأداء المرتفع في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة، يمكنها زيادة قيمتها السوقية وهوامش أرباحها.

وبحسب تقرير صادر عن مجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب (بي سي جي) بعنوان «التأثير المجتمعي الشامل: رؤية جديدة في الاستراتيجية المؤسسية»، تتميز الشركات الرائدة في المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة بارتفاع قيمتها السوقية وهوامش أرباحها، مع تساويها في جميع العوامل الأخرى، مقارنة بالشركات ذات الأداء الضعيف في تلك المجالات.

وينبغي للشركات دراسة ما تُطلق عليه «بي سي جي» في تقريرها «التأثير المجتمعي الشامل»، في إطار استراتيجياتها المؤسسية. ويُقصد بالتأثير المجتمعي الشامل مجموع ما تحققه منتجات الشركة وخدماتها وعملياتها وقدراتها الأساسية وأنشطتها من فائدة كلية للمجتمع.

وقال ريتش ليسر، الرئيس التنفيذي للمجموعة: «يؤكد التقرير قدرة الشركات على وضع استراتيجية قوية لتقديم مساهمات إيجابية للمجتمع وفي الوقت نفسه تعزيز ثقتها بأن هذا النهج سيزيد من قيمتها المؤسسية ولن يضر بها».

في القطاع من القطاعات الأربعة التي تمت دراستها، تميزت الشركات في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة التي حققت أفضل أداء في مواضيع محددة في هذا المجال بمضاعفات قيمة سوقية أعلى من الشركات الأخرى بنسبة 3% إلى 19%، وتساوت في العوامل الأخرى، مقارنة بالشركات متوسطة الأداء في هذه المجالات.