بات المتعاملون في «وول ستريت» على شفا حقبة جديدة تدخل فيها الروبوتات على خط التعاملات في البورصة العريقة، مع التطورات الكبيرة في الخوارزميات، والذكاء الاصطناعي.

ووفقاً لتقرير نشرته بلومبيرغ فإن الشركات تقوم بتطوير برامج التعليم الآلي لاقتراح الرهانات، وتحديد الأسعار، واستنباط أنماط التحوط. وستسهم هذه الأدوات في تحرير الموظفين من المهام الروتينية وتقديم ميزة لمن يفضلون البقاء.

وربما قريباً لن تحتاج الآلات إلى الكثير من المساعدة. ولا عجب أن معظم الوظائف التي نشرتها الأعمال التجارية للأوراق المالية في شركة جولدمان ساكس على الإنترنت في الأشهر الأخيرة كانت خاصة بالمواهب التكنولوجية. ويعكف الملياردير «ستيفن كوهين» على تجربة أتمتة وظائف كبار المديرين.

ويرى مارك أندريسن من فنتشر أن هناك أكثر من 100 ألف موظف مالي ليس ثمة حاجة إليهم لاستمرار تدفق الأموال.

وقد أثبت فن التعامل في السندات وأشكال أكثر تفصيلاً من الائتمان على أنها أكثر تعقيداً من أن تستحوذ أجهزة الكمبيوتر بسرعة فائقة على البورصات.

ويمر التحول القائم في التداول بالعملات الإلكترونية بمراحل تطور مستمرة. فالشركات تسبر البيانات الكبيرة والمعرفة الآلية لاستشراف طلبات العميل وتأرجح الأسعار. كما تساعد البرامج أيضاً في تصميم وإدارة مخزون المصارف من مقايضات أسعار الصرف الأكثر تعقيداً ومشتقات العملات.

وكان تداول الأسهم، الذي تحول منذ عقود إلى منصات إلكترونية، من أول حقول الاختبار لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتنفيذ الأوامر.