كشفت مجموعة «فولكسفاغن» الألمانية، أكبر منتج سيارات في أوروبا، أمس، عن تراجع نتائجها خلال الربع الثالث من العام الحالي بشدة بسبب نفقات إصلاح وإعادة شراء سياراتها التي تعمل بمحركات ديزل (سولار) سعة لترين في الولايات المتحدة، والتي طالتها فضيحة التلاعب بنتائج اختبارات معدلات عوادمها. بلغت أرباح المجموعة، بعد حساب الضرائب 1.14 مليار يورو (1.3 مليار دولار) خلال الربع الثالث.