اجتاحت موجة العملات المعماة أو المشفرة العالم بقوة وبسرعة، بدءًا من عملة البتكوين، اللاعب الأكبر على الساحة حتى الآن، وصولًا إلى العملات الجديدة مثل المونيرو، والإثيريوم، بحسب تقرير جديد لشركة بالو ألتو نتوركس.
وأضافت الشركة الأميركية المتخصصة في أمن المعلومات: «وعليه، ازدهرت صناعة تعدين العملات المعماة، فقد انتقلت من استخدام أدوات التعدين المجهدة والقوية، إلى استثمار قوة الحوسبة المتوازية لبطاقة الرسوم».
وأشارت إلى أنه قد تم حديثًا إطلاق عمليات تعدين العملات عن طريق المتصفحات، استنادًا إلى الكثير من الأسباب. ورغم أن قوة الحوسبة (وفقًا لكل حالة) هي أضعف بكثير من الأدوات المخصصة، إلا أن القدرة على استثمار الكثير من المستخدمين عبر مواقع مختلفة هو أمر لا تستطيع الأدوات المخصصة توفيره.
وقالت الشركة «ورغم أننا لا ننظر إلى عمليات تعدين العملات المعماة (المشفرة)، التي تجري ضمن المتصفحات، على أنها خبيثة بحد ذاتها، إلا أنه وفي كثير من الأحيان، تواصل عمليات التعدين عملها من دون موافقة المستخدم النهائي، أو حتى معرفته بذلك، ما يجعلها ممارسات غامضة، ولا يمكن التنبؤ بأهدافها».
وفي ظل ارتفاع قيمة صرف البتكوين، قالت بالو ألتو نتوركس إنها تتوقع انتشار المزيد من خدمات التعدين في كل مكان. ولحماية المستخدمين من هذا التهديد المتنامي بوتيرة متسارعة، توفر الشركة خيارين، يتمثل الأول في أنها تقوم بحجب روابط ملفات الجافا سكريبت المستضافة، والخاصة بكوينهايف، من خلال تقنية الترشيح PANDB.
أما بالنسبة للخيار الثاني فإن إضافات وتحديثات المتصفح الشائعة، مثل «أدبلوك بلس» أو «أدغارد»، تقوم بحجب مثل هذه النصوص التعدينية. وبجمعها مع حل جدار حماية متطور، قالت الشركة إنه سيصبح بإمكان المستخدمين الاطمئنان إلى أن زمن وحدة المعالجة المركزية CPU السابق، إلى جانب الكهرباء، لن يتم استغلالها من قبل أية نصوص خفية.
