أتاحت الشعبية الكبيرة للخدمات الرقمية وكثرة الطلب عليها طرقاً جديدة وفورية أمام جهات التسويق لترسيخ مكانة علاماتها التجارية. وينقسم التسويق الرقمي إلى أنماط مختلفة، مثل وسائل التواصل الاجتماعي، وتحسين محركات البحث SEO، والتسويق عبر الشخصيات المؤثرة، والتسويق الفيروسي. ولكن على غرار كل الأشياء المهمة، فقد طغى الانتقاد والشك على الإمكانات الحقيقية لهذه الوسائل وأساء تفسير عجائب التسويق الرقمي.
ويحاول ألكسندر راوزر، الرئيس التنفيذي ومؤسس وكالة الحلول الرقمية بروتوتايب، الحد من مخاوف التسويق الرقمي عبر الكشف عن أبرز الخرافات التي تكتنف هذا المجال.
1الازدحام مؤشر جيد: نعم، ازدحام الزوار مؤشر جيد كونه يدل على توسع شهرة المنتج ونطاق الاستجابة له. ولكن من الأفضل أن يكون بالشكل الصحيح، ففائدة التسويق الرقمي والأساليب الموجهة تقاس بحجم الاستجابة لها، حتى لو كان عدد الزوار قليلًا مقارنة ببقية المواقع الإلكترونية.
2وسائل التواصل الاجتماعي ليست الحل الأمثل للتسويق في أوساط الشركات: باعتبارها خيارًا شائعًا خلال فترات ركود السوق، يمكن للشركات وفرقها الإدارية أن تصادف علامتك التجارية وتتذكرها بمساعدة أساليب التسويق الرقمي. علاوة على ذلك، توفر وسائل التواصل الاجتماعي فرصة ثمينة لتطوير العلامة التجارية وإضفاء طابع شخصي عليها، مما يساعد على التواصل مع الشركات بمستوى أعمق.
3القياس الرقمي يفتقر دومًا للدقة: كثيرًا ما نسمع عبارة «يستحيل إجراء قياس رقمي دقيق». في الواقع، إن هذه المقولة خرافة باعتبار أنه يمكن إجراء معظم أنواع القياس. وحتى لو أنها تتطلب استثمارًا خاصًا، يمكن الوصول إلى نتائج واضحة ونطاق الاستجابة المنشود من المنصات الرقمية بمساعدة الوكالات الرقمية أو البرامج الإلكترونية.
