أظهرت دراسة نشرت أن مشروع إصلاح النظام الضريبي الأميركي الذي كشف عنه الأسبوع الماضي سيستفيد منه أثرى الأثرياء، وسيؤدي إلى خفض العائدات الحكومية بمقدار 2.4 تريليون دولار في غضون عقد.

وقال مركز سياسات الضرائب (تاكس بوليسي) غير الحزبي إنه فيما سترى معظم شرائح المداخيل خفضاً في الضرائب في المتوسط، فإن بعض دافعي الضرائب من الطبقة المتوسطة الدخل، سيدفعون بنهاية المطاف ضرائب أعلى.

وواصلت المعارضة الديمقراطية أول من أمس انتقاد الخطة التي وصفتها بأنها هبة للأثرياء. وقال البيت الأبيض أخيراً، إن الخطة ستكون بمثابة هدية للطبقة المتوسطة وستخلق الازدهار للجميع، من خلال زيادة النمو لتسديد التخفيضات الضريبية. لكن المستشار الاقتصادي غاري كون قال إنه لا يستطيع ضمان أن كل دافع ضرائب سيشمله خفض ضريبي.

وقال هاورد غليكمان من مركز سياسات الضرائب إنه «رغم وعود الرئيس، فمن غير المحتمل أن تعزز هذه الخطة الاقتصاد بشكل دائم». واعتباراً من 2027 ستشهد المداخيل بين 150 ألفاً و300 ألف دولار زيادة طفيفة.