رفضت نحو ثلثي الشركات الموجودة في سنغافورة وماليزيا والتي تستخدم زيت النخيل في نشاطها الاقتصادي الكشف عن مصادر حصولها على الزيت طبقاً لما ذكره تقرير صادر عن الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية أمس.
أجرى الصندوق مسحاً شمل 47 شركة تستخدم زيت النخيل منها 27 شركة في سنغافورة و20 شركة في ماليزيا. وقد ردت 16 شركة فقط على أسئلة الصندوق بشأن مصادر الحصول على زيت النخيل، في حين رفضت 31 شركة الرد.
وبحسب التقرير فإن الشركات التي لم ترد لا يعرف عنها تبني سياسات الاستدامة العامة فيما يتعلق بزيت النخيل.
وقال نصف الشركات التي ردت على الأسئلة إنها تبنت ممارسات تضمن استدامة الموارد، أو في طريقها نحو ذلك. أما النصف الثاني فلا ينظر إليها على أنها تحقق تقدما في هذا المجال.
من ناحيته قال إلاين تان الرئيس التنفيذي للصندوق في سنغافورة نسعى إلى تحقيق الشفافية فيما يتعلق بمصادر زيت النخيل مضيفا أن الهدف هو التأكد من أن 100% من كميات زيت النخيل المتداولة موثقة ومسجلة. يذكر أن صناعة زيت النخيل من أهم محركات النمو الاقتصادي في جنوب شرق آسيا، حيث تمثل حوالي 38% إجمالي الزيوت النباتية التي يتم تداولها على مستوى العالم، بحسب بيانات وزارة الزراعة الأمريكية.
وبحسب بيانات منظمة شبكة عمل الغابات المطيرة المعنية بالبيئة فإن 85% من نخيل الزيت ينمو في غابات إندونيسيا وماليزيا وغينيا الجديدة.
