أكد القائمون على تطبيق «يوتيوب»، وصول إمكانية التحكّم بسرعة تشغيل المقطع لنسخة التطبيق على الهواتف الذكية، بعد فترة طويلة جداً من توفّرها على نسخة الويب.

ونقل عن أحد مُهندسي «يوتيوب» قوله: «إن تطوير هذه الأداة للهواتف كلّف الكثير من الوقت والجهد بسبب قيود الأجهزة الذكية ما بين العتاد الداخلي والاتصال بالإنترنت. كما أن تغيير سرعة تشغيل الصوت تؤدي عادة لتغيير الطبقة الذي يؤدي لظهور الصوت بطريقة سيئة، وهذا تحدٍّ تجاوزته الشركة».