سيعمل جيل جديد من جوازات السفر الإلكترونية على تخزين معلومات السفر في صورة رقمية، مثل التأشيرات الإلكترونية وأختام الدخول/الخروج لدعم إجراءات أكثر فعالية للتحكم في عمليات الهجرة بحسب شركة «جيمالتو» المتخصصة في مجال الأمن الرقمي.
هذا، وتستخدم أكثر من 30 دولة حول العالم تقنيات «جيمالتو» لجوازات السفر الإلكترونية.
وقال البيان إنه بفضل تدابيرها الأمنية المتميزة وعمليات عبور الحدود الأكثر سرعة وراحة، فإن حلول الشركة تساعد السلطات على تعزيز حماية الأمن الداخلي وتحسين تجربة السفر.
وتقوم «جيمالتو» على توفير مستندات سفر ومكونات رئيسية متكاملة، مثل صفحات البيانات المصنوعة من البولي كربونات والسمات الأمنية الظاهرة والخفية وأغطية جوازات السفر الإلكترونية والبرمجيات المتوافقة مع معايير المنظمة الدولية للطيران المدني. وبالإضافة إلى ذلك، فإن برمجيات الشركة الآمنة والمضمنة فاقت باتساق أداء المنافسين في الاختبارات الدولية على مدار العقد الماضي. كما أن الشركة تقدم إسهامات فعّالة في تعريف معايير جوازات السفر الإلكترونية الدولية.
تجدر الإشارة إلى أن جوازات السفر الإلكترونية استُحدثت في عام 2005، وهي الآن تمثل 57% من جوازات السفر المستخدمة، حيث توفر حماية معززة ضد الاحتيال عن طريق دمج معالج دقيق آمن يقوم بتخزين البيانات الشخصية والصورة الرقمية لحامل الجواز. تشمل جوازات السفر الإلكترونية صورة شخصية إلكترونية لحامل الجواز من أجل التعرف على الوجه، تمهد لمجموعة شاملة من خدمات المطارات الذاتية والمؤتمتة للركاب. وهذا يمتد من مرحلة تسجيل الدخول وحتى التحكم في السفر وركوب الطائرة، مما يترتب عليه تحسين تجربة الوصول والمغادرة.
تشمل الاتجاهات الرئيسية في مجال وثائق السفر التي حددتها «جيمالتو»:
• التحول السريع نحو صفحات بيانات البولي كربونات المقاومة للعبث، والتي تحد من مخاطر الاحتيال بصورة كبيرة.
• النمو السريع في بيانات الهوية الرقمية الآمنة. تُخزَّن بيانات الجوازات الإلكترونية الحساسة على الهاتف الذكي لحامل الجواز من أجل إيجاد رفيق آمن لجواز السفر الفعلي، مما يسهل حياة المسافر.
• اندماج الحدود الذكية/المطارات الذكية بوتيرة أسرع. بالإضافة إلى مئات الملايين من جوازات السفر الإلكترونية المتداولة في الوقت الراهن والزخم الهائل خلف البيانات البيومترية (لا سيما تقنية التعرف على الوجه)، فإنها تتيح للمسافرين عبور الحدود بسرعة وأمان.
