سحر يصعُب تفسيره يحيط بالمركبات المهجورة أو الغارقة، ربما بسبب الغموض المحيط بها، الذي يثير الفضول حول الوجهة التي كانت تقصدها قبل أن تتوقف في محطتها الأخيرة، وسبب توقفها الأخير، ومصير الناس الذين كانوا بداخلها.

لكن، لعشاق معاينة المركبات المهجورة، جمع كريس ماكناب في كتابه «Abandoned Wrecks» أكثر من مائة صورة لمركبات مهجورة، من سفينة التايتانيك الغارقة على عمق أكثر من 3800 متر، إلى طائرة مجمدة بالزمن في القارة القطبية الجنوبية.