يرى 79% من الشباب أن التكنولوجيا لا تدمر الوظائف وإنما تخلق فرص عمل، إضافة الى أنّ جيل الألفية لا يثق بالروبوتات، بحسب دراسة مسحية أجراها المنتدى الاقتصادي العالمي ونشر نتائجها أمس.

وترى النسخة الثالثة من المسح السنوي لمشكلي العالم وهو الدراسة المسحية الأكثر تنوعاً جغرافياً في العالم فيما يخص جيل الألفية، أن هذه النتيجة تتسق مع نتائج الدراسة لعام 2016، إلا أن نتائج هذا العام تعتبر أكثر شمولية وذلك أن الأعداد التي شملتها دراسة عام 2017 أكثر بكثير. وتعتبر نسبة هذه النتيجة قوية عبر مختلف المناطق حول العالم، وعلى اختلاف مستويات الدخل.

ويرى غالبية المشاركين أن الذكاء الصناعي هو «الاتجاه المقبل الأكبر في عالم التكنولوجيا». أما القطاعات الثلاثة الأولى التي قد تستفيد من تعطيل التكنولوجيا فهي: التعليم (20%) والصحة (15%) والتصنيع (14%).

هذا وقد أظهرت النتائج أن حماس الشباب للتكنولوجيا محدود، حيث إن 44% رفضوا فكرة غرسة شريحة تحت بشرتهم لزيادة قدراتهم. وبالسؤال عما إذا كانوا سيثقون في القرارات التي يتخذها الروبوت نيابة عنهم، أجاب 51% من المشاركين في الدراسة أنهم يرفضون، أو يرفضون بشدة.

أما عندما سئلوا إن كانوا سيدعمون حقوق الروبوتات الإنسانية، جاءت غالبية الإجابات بالنفي 48%، وكان خيار الإجابة «نعم» قد حصل على نسبة 14% فقط، بينما حصلت إجابة «ربما» على 36%. بالنظر إلى إجابات المناطق والأقاليم المختلفة، نجد أن المشاركين من غالبية الدول إن صحّ التعبير، لا يزالون يعارضون الفكرة، باستثناء أميركا الشمالية.

حيث اختار 44% الإجابة بـ «ربما» التي تصدّرت «كلا» وحصلت بدورها على 41%. أما على الصعيد الإقليمي، فإن المعارضة الأكبر جاءت من إقليم أفريقيا جنوب الصحراء بنسبة 59.0%.

هذا وتخلص الدراسة أيضاً إلى أن الغالبية العظمى من الشباب 81% على استعداد للانتقال، والعيش خارج بلد إقامتهم للعثور على وظيفة أو إحراز التقدم في حياتهم المهنية.