تسببت فضيحة العوادم بسجن أحد مهندسي شركة «فولكسفاغن» الألمانية الشهيرة لصناعة السيارات، لمدة 40 شهراً وغرامة 200 ألف دولار بناء على قرار أصدرته محكمة أميركية على خلفية التورط في فضيحة التلاعب في نتائج اختبارات معدل العوادم في سياراتها التي تعمل بمحركات الديزل (سولار) في الولايات المتحدة.

واعترف المهندس جيمس ليانج - الذي تعاون مع السلطات الأميركية - في أكتوبر الماضي بتهمة التآمر من أجل التلاعب في نتائج اختبارات معدلات العوادم.

وتعاون ليانج مع مسؤولي وزارة العدل في تحقيقهم الخاص بالشركة بعد اعترافها في عام 2015 أنها قامت بتثبيت برنامج في سياراتها التي تعمل بالديزل للتلاعب في نتائج اختبار العوادم.

وقال ليانج الخبير في سيارات الديزل إنه يعمل لدى «فولكسفاغن» منذ عام 1982 وهو أول موظف لديها يتم الحكم عليه فيما يتعلق بفضيحة تلاعب الشركة في عوادم سيارات الديزل.