انتشار كبير للذكاء الاصطناعي في السنوات الـ 10 القادمة

ستصبح تقنيات الذكاء الاصطناعي الفئة الأوسع انتشاراً من بين التقنيات على مدى السنوات الـ 10 القادمة، نظراً لقوة الحوسبة الجوهرية التي تمتلكها هذه التقنيات، والكميات اللا نهائية من البيانات، فضلاً عن التطور غير المسبوق في الشبكات العصبية العميقة، ما سيتيح للشركات التي تملك تقنيات الذكاء الاصطناعي القدرة على تسخير البيانات من أجل التكيف مع الأوضاع الجديدة، وحل المشاكل التي لم تواجه أحداً من قبل.

وكشف تقرير هايب سايكل للتقنيات الناشئة 2017، الذي تصدره مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية جارتنر، عن ثلاثة توجهات رئيسية مميزة من شأنها أن تمكن الشركات من ضمان استمرار عملياتها فضلاً عن تعزيز نمو أعمالها ضمن الاقتصاد الرقمي خلال السنوات الخمس أو العشر القادمة.

ونص التقرير على أن الذكاء الاصطناعي، والتجارب الشفافة الغامرة، والمنصات الرقمية، هي التوجهات الثلاثة الرئيسية التي من شأنها توفير تقنيات ذكية لا مثيل لها وتجارب جديدة ذات آثار عميقة فضلاً عن توفير هذه التوجهات للمنصات التي تتيح للشركات التواصل من نظم الأعمال الجديدة.

وستواصل التقنيات تركيزها على الإنسان كنقطة انطلاق لخدماتها، حيث إنها ستوفر الشفافية بين الناس، والشركات، والأشياء. وستتشابك هذه العلاقة بدرجة كبيرة بالتزامن مع تطور التقنيات لتصبح أكثر تكيفاً، وسياقية، وانسيابية ضمن مكان العمل، وفي المنزل بحيث ستتفاعل مع الشركات وغيرها من الأشخاص.

وتتطلب التقنيات الناشئة إحداث ثورة شاملة في البنى الأساسية التي توفر حجم البيانات اللازمة والقدرات الحاسوبية المتطورة بالإضافة إلى النظم التي تمكّن قدرات الانتشار في كل مكان. فعملية الانتقال من البنى التحتية إلى المنصات المعززة للأنظمة تضع الأسس لنماذج الأعمال الجديدة بالكامل، التي تشكل جسراً يربط ما بين البشر والتكنولوجيا.

ويعد تقرير هايب سايكل للتقنيات الناشئة من أطول التقارير السنوية المتواصلة التي تصدرها مؤسسة جارتنر ضمن سلسلة تقارير جارتنر هايب سايكل، وهو يقدم منظوراً رائداً على امتداد هذا القطاع حول التقنيات والتوجهات التي يجب على محللي الأعمال الاستراتيجيين، والمديرين التنفيذيين للابتكار، وقادة البحث والتطوير، وروّاد الأعمال، ومطوري السوق العالمية، وفرق عمل التقنيات الناشئة أخذها بعين الاعتبار خلال عملية تطوير حزم التقنيات الناشئة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات