نقود بالدهون الحيوانية تثير جدلاً في بريطانيا

أعلن بنك انجلترا (المركزي البريطاني) أنه سوف يستمر في استخدام الأوراق النقدية المصنوعة من البوليمر التي تحتوي على مواد مشتقة من الدهون الحيوانية.

وقالت صحيفة «تلغراف» إن خيار عدم استبدال مكونات الأوراق المالية بات يثير سخط الناشطين في مجال حقوق الحيوان، الذين قاموا بحملات من أجل أن تكون مناسبة أكثر للنباتيين.

وتحتوي الأوراق النقدية في بريطانيا على مواد مصنوعة من الدهون الحيوانية، تسمى الودك على الرغم من أنها تشكل عادة أقل من 0.05% من المكونات.

والودك مصدر لأنواع معينة من الأحماض الدهنية التي تستخدم في صناعة مئات المنتجات اليومية التي تشمل إطارات السيارات ومواد التجميل والمنظفات ومواد التشحيم واللدائن والشمع. ويمكن استخدام الأحماض الدهنية المستخرجة من الودك بدلاً عن الكيميائيات المصنعة عادة من النفط.

وكان البنك أجرى العام الماضي، مشاورات حول مكونات الأوراق المالية، ما يشير إلى إمكانية استخدام بدائل مثل زيت النخيل أو زيت جوز الهند بدلاً من ذلك.

وكشفت مشاورات البنك أن 88% من «المشاركين» كانوا ضد استخدام الدهون الحيوانية في تصنيع الأوراق النقدية.

لكن البنك المركزي قال إن البديل الوحيد هو استخدام زيت النخيل الذي «يثير تساؤلات حول الاستدامة البيئية»، مضيفا أن التحول إلى هذا سيكلف 16.5 مليون جنيه على مدى السنوات الـ10 المقبلة.

وعلى النقيض من ذلك، أبدى 48% من «المشاركين» معارضتهم استخدام زيت النخيل في الأوراق النقدية.

لكن البنك قال إنه بعد «دراسة متأنية وجادة ومشاورات عامة واسعة»، لن يكون هناك تغيير في مكونات أوراقه البنكية.

وقال إن البوليمر هو أيضاً أقوى من الورق القطني، ولذا فإن الأوراق النقدية تدوم فترة أطول، وتبقى في حالة أفضل علاوة على فوائدها البيئية.

وأثبتت شركة «كاربون تروست» أنه تبين لديها أن البصمة الكربونية للأوراق المالية من البوليمر من فئتي 5 و10جنيهات أقل منها في الأوراق المالية الورقية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات