المديرات هدف لهجمات المستثمرين

سلطت إقالة امرأتين أخيراً من رئاسة شركتين أميركيتين كبيرتين الضوء على الضغوط التي يمارسها متمولون على النساء النادرات اللواتي يتولين إدارة شركات متعددة الجنسيات، مسددين ضربة إلى الجهود المبذولة من اجل تساوي الفرص في مجالس الإدارة.

والنساء تعرضن أو يتعرضن لحملة شنها متمولون اميركيون يتمتعون بنفوذ كبير في وول ستريت، وقد نجحوا في الدفع إلى إبعاد كولمان وبورنز وروزنفلد وماكوي. أما الأخريات، فاضطررن إلى الرضوخ لهم من أجل الاحتفاظ بمناصبهن. وتشير الأرقام إلى أن النساء يتولين رئاسة مجلس إدارة 27 فقط من أصل 500 شركة، أي 5,4% فقط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات