330 تيرابايت على شريط بحجم الإصبع

حقق قسم الأبحاث التابع لشركة (آي بي إم)، بالتعاون مع شركة سوني لحلول التخزين، رقماً عالمياً جديداً فيما يخص تقنية التخزين على الشرائط المغناطيسية، إذ تمكن الباحثون من تخزين ما يصل إلى 330 تيرابايت من البيانات غير المضغوطة أو ما يعادل 330 مليون كتاب على شريط تخزين واحد يتناسب حجمه مع حجم إصبع اليد.

ويعتبر الشريط الحاوي على 330 تيرابايت من البيانات غير موجود بعد، على الأقل ليس الآن، بحيث يعتبر مجرد تنبؤ نظري في هذه المرحلة، وقد أوضح مارك لانتز عالم البحث الاستكشافي في أبحاث (آي بي إم )أن الشركة قد أثبتت القدرة على تسجيل كثافة مساحية تبلغ 201 جيجابايت لكل بوصة مربعة على الشريط المغناطيسي.

ويمكن النظر إلى تلك الأرقام بشكل آخر يتمثل بإمكانية تخزين 201 مليار بت لكل بوصة مربعة، بحيث تعد هذه الكثافة أعلى كثافة تخزين في العالم بالنسبة للشريط المغناطيسي، وبحسب عالم البحث الاستكشافي بالإمكان ترجمة ذلك إلى قدرة شريط محتملة تبلغ 330 تيرابايت على شريط مغناطيسي واحد.

ويعتبر هذا الرقم القياسي الخامس لشركة آي بي إم فيما يخص تقنيات تخزين الأشرطة منذ عام 2006، عندما قام باحثو الشركة أولاً بتعبئة 6.67 مليارات بت من البيانات لكل بوصة مربعة على شريط اختبار.

وأضاف لانتز قبل كل شيء فإن هذا يدل على إمكانية مواصلة توسيع نطاق تكنولوجيا تخزين الشرائط، والمعدلات الزمنية التاريخية لمضاعفة قدرة التخزين كل عامين على الأقل خلال السنوات العشر المقبلة.

وتعتبر إمكانية تسجيل 201 جيجابايت لكل بوصة مربعة على النموذج الأولي للشريط المغناطيسي هو أكثر بنسبة 20 ضعفاً من كثافة التسجيل المساحية المتاحة حالياً في محركات الأقراص التجارية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات