وجدت دراسة حديثة أن المؤسسات حول العالم تعتقد خطأً أنها ملتزمة بالأنظمة العامة لحماية البيانات GDPR، وأن 2% فقط تمتثل بالفعل لأحكام النظام.

وبحسب الدراسة التي أجرتها شركة «ڤيريتاس تكنولوجيز»، المتخصصة في إدارة البيانات من خلال الحوسبة السحابية المتعددة، تبيّن أن 31% من المشاركين قالوا إن مؤسساتهم تمتثل بالفعل للمتطلبات الرئيسية لتلك التشريعات. إلا أنه عند سؤال المشاركين أنفسهم عن شروط محددة لتلك الأنظمة، فقد أظهرت إجاباتهم أنهم على الأرجح غير ملتزمين بها، فيما بين التحقق الدقيق أن حوالي 2 % فقط يبدون ملتزمين بالفعل، مما كشف عن سوء فهم كبير للجاهزية لتطبيق الأنظمة العامة لحماية البيانات GDPR.

وقال جوني كرم، نائب الرئيس للأسواق الناشئة لدى «ڤيريتاس»: «لا شك في أن الأنظمة العامة لحماية البيانات تشكل مخاطر جديدة محتملة للمؤسسات في الشرق الأوسط ولكنها في الوقت ذاته فرصة لتطوير حوكمة البيانات السليمة وممارسات إدارتها - بحيث تكون نقطة الانطلاق تدقيق شامل للبيانات يساعد في تخفيف المخاطر المترتبة عليها قبل سريان الأنظمة العامة لحماية البيانات».