تبدي غالبية الشركات القوية في وادي السليكون بالولايات المتحدة الأميركية اهتماماً كبيراً بما يسمى الواقع المعزز، وهي تقنية تدمج الرسوم الحاسوبية والبرامج الإلكترونية بالعالم الواقعي. ويقول مؤيدو هذه التقنية الجديدة إنه عندما تتطور بالدرجة الكافية، سوف يستبدل الناس كل الشاشات التي يستخدمونها بنظارة ذكية.

لكن خبراء التقنية يقولون إنه عند الوصول إلى هذه النقطة، سوف يكون هناك كثيرا من "التغذية الداخلية"، وهي تعني استخدام برامج من إنتاج الشركة ذاتها في جميع عملياتها، لتقليل الهجمات الإلكترونية والميكروبات الحاسوبية.

وتقوم إحدى الشركات في "وادي السليكون" حالياً بذلك. شركة ميتا حديثة الولادة تقوم بإنتاج سماعات رأس تعمل بالواقع المعزز وتطلب من العاملين بها التخلي عن الحواسيب واستعمال سماعات رأس ميتا2 الجديدة.