قد تجد صناعة السيارات الألمانية التي يشتبه في تلاعبــــها بالمــــواصفات لعقود، نفسها في مواجهة فضيحة جديدة مكـــلفة جـــداً لوضعها المالي وسمعتها، بعد فضيحة الديزل المدوية التي هزت القــطاع. وإذا تأكدت معلومات «در شبيغل» فستكون فضيحة الغش السابقة في 11 مليون سيارة ديزل لشركة فولســــكفاغن العام 2015 أمراً سهلاً تقريباً.

وتشير معلومات المجلة عن الفضيحة الجديدة إلى أن أكبر شركات صناعة السيارات في ألمانيا (فولكسفاغن وبورشه وبي ام دبليو وديملر) قد تكون عقدت منذ بداية تسعينات القرن الماضي اجتماعات سرية للتوافق بشأن عدد من الجوانب الفنية لسياراتهم ما ألحق ضررا بالمستهلكين.

ومرت ديملر بهذه التجربة المريرة صيف 2016.