تمثل هجمة برمجيات الفدية «بيتيا»، التي ضربت أجهزة الحاسوب حول العالم أخيراً، وهي الثانية من نوعها خلال شهرين، تذكيراً بالدور الأساسي الذي تلعبه أجهزة الحاسوب في معظم المؤسسات، وأن تعطيل تلك الأجهزة لا يحتاج إلى الكثير من الجهد. وبغض النظر عن متانة أنظمة أمن المعلومات لديك، يبقى المستخدمون هم الحلقة الأضعف في مجال الأمن الإلكتروني للشركة، بحسب محمد بشير، مدير ممارسات أمن المعلومات لدى شركة «آيزكس تكنولوجيز»، والذي يرى أيضاً، أن الأمن الإلكتروني يبدأ بتدريب الموظفين.

وقال: «يُعتبر الموظفون غير المدربين أهم ثغرة تسمح بخرق أمن البيانات، فمهاجمو الشركات لا يرغبون بإنفاق الكثير من الوقت والمال في التغلب على التقنيات المستخدمة للحفاظ على الأمن، بل يفضلون بدلاً من ذلك إصابة المستخدم ببرمجيات الفدية- أو بالطُعم المفضل لديهم بهجمات سرقة الهوية، والتي تتضمن إغراق البريد الإلكتروني برسائل تحمل محتوى مغرضاً». وأضاف: «لهذا السبب تزداد أهمية دمج التوعية بأمن تقنية الاتصالات والمعلومات في كل مستويات المؤسسة». وحسب بشير، يجب أن يكون كل المستخدمين قادرين على فهم ما يلي:

1. كيف يمكن الكشف عن التهديدات الأمنية؟

يجب أن يكون المستخدم قادراً على معرفة الفرق بين الرسائل الإلكترونية العادية والرسائل الضارة، وعليهم أن يفهموا أفضل الممارسات في استخدام الإنترنت وفهم سياسات الأمن لدى المؤسسات.

2. الاستجابة للحوادث الأمنية

يجب أن يكون المستخدم على معرفة بإجراءات الاستجابة للحوادث الأمنية، وفي حال الشك بوقوع حادث أمني، عليهم أن يكونوا قادرين على متابعة إجراءات إدارة الحادث الأمني للسيطرة عليه ومنع انتشاره عبر المؤسسة.