أعلنت «هايبرلوب ون» Hyperloop One أمس عن اكتمال أول اختبار ناجح في العالم للأنظمة الكاملة للنقل الأنبوبي المعلق فائق السرعة (هايبرلوب) في بيئة مفرغة الهواء.
ويُمثل هذا الاختبار المرحلة الأولى من برنامج متعدد المراحل وتم إجراؤه بشكل سري على المسار التجريبي للشركة «DevLoop» في صحراء نيفادا. وقطعت العربة المسافة فوق أول جزء من المسار خلال 5,3 ثوانٍ مستعينة بتكنولوجيا الرفع المغناطيسي ووصلت إلى ما يقرب من 2 عجلة جاذبية (2Gs) محققة في تلك الأثناء السرعة المستهدفة وقدرها 70 ميل/ساعة في المرحلة الأولى. وتعمل الشركة حاليًا على دخول الحملة التالية من الاختبار والتي تستهدف سرعة قدرها 250 ميل/ساعة.
وقال شيرفين بشيفار، مؤسس «هايبرلوب ون» المشارك ورئيس مجلس إدارتها التنفيذي قائلاً: «إن إنجاز الاختبار الخوائي (المفرغ الهواء) الكامل نقطة انطلاقنا لابتكار سمائنا الخاصة بشكل أساسي داخل أنبوب كما لو كنت تطير بسرعة 200,000 قدم في الهواء. ويُطرَح لأول مرة على مدى أكثر من 10 أعوام نظامًا جديدًا للنقل. إن النقل الأنبوبي المعلق فائق السرعة قد صار الآن حقيقة واقعة».
واختبرت «هايبرلوب ون» جميع عناصر النظام بما في ذلك محركها فائق الكفاءة وتعليق العربة والرفع المغناطيسي والكبح الكهرو مغناطيسي ونظام الضخ مفرغ الهواء وغيره من العناصر ما أثبت أن مكونات النظام الكامل تعمل بنجاح كوحدة واحدة متكاملة داخل بيئة خوائية. وقد تعاون ما يقرب من 200 مهندس ومُصنِّع وعامل ولحام وغيرهم. على العمل في المشروع حيث خصصوا آلاف الساعات لإنجاح هذا الاختبار.
كما أزاحت «هايبرلوب ون» الستار، إضافة إلى الإعلان عن هذا الاختبار الخاص، عن نموذج الكبسولة التي ستعمل في إطار النظام المتكامل. وسوف تعمل الكبسولة على نقل الركاب والبضائع داخل أنبوب مستعينة في ذلك بالدسر الكهرومغناطيسي والرفع المغناطيسي. إن كبسولة «هايبرلوب ون» هي وسيلة النقل الوحيدة في العالم التي تحقق عمليتي الدسر والرفع المستقل فائق السرعة داخل بيئة مراقَبَة منخفضة الضغط، مدعومة في ذلك بالمحرك الكهربائي الخطي المملوك للشركة. ويصل طول الكبسولة إلى 28 قدمًا وهي مصنوعة من الألومنيوم الإنشائي وألياف الكربون خفيفة الوزن.
وسوف تواصل «هايبرلوب ون» إجراء الاختبارات على مسار DevLoop على مدى الأشهر المقبلة للتحقق من كفاءة الجيل القادم من عناصر النظام وبرنامجه الإلكتروني. وسوف تعرض المرحلة التالية من الاختبار الكبسولة وهي تنساب عبر مسار أطول بسرعات أكبر.
