خلافا للصورة الذهنية المرسومة عن مساكن العمالة الوافدة، وما قد تفقده من رعاية وخدمات، أسست مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بشمال جدة، نموذجا مختلفا لقرية عمالية تتماشى مع معايير رؤية 2030 التي تهدف في إحدى بنودها إلى جذب الاستثمارات العالمية للمملكة، حيث تعتبر "القرية" عامل جذب للمصانع التي يهمها بالدرجة الأولى راحة عمالها، وبالتالي المزيد من الإنتاج، بحسب مسؤولين في مدينة الملك عبدالله.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية هي مدينة سعودية ذات طابع اقتصادي أعلن إنشاءها الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز عام 2005، وبها ميناء بحري خاص، وتقدر مساحتها بـ173 كلما مربعا، وهو ما يعادل مساحة واشنطن العاصمة، وتسعى المدينة إلى تنويع الاقتصاد بالمملكة من خلال جلب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث تقدم المدينة مجموعة مزايا، مثل التملّك بنسبة 100% وسهولة الحصول على التصريحات والتراخيص المتعلقة بالإقامة والعمل.
