أظهرت دراسة ألمانية حديثة أعدها معهد أبحاث التوظيف، ومقره نورمبرغ، أن العمال في ألمانيا، في المجمل، يستفيدون من التجارة الحرة. وأشار المعهد إلى أنه رغم أن موظفين في بعض القطاعات فقدوا بالفعل وظائفهم نتيجة العولمة، فإن التجارة الحرة قد أفادت شركات تصنيع السيارات والآلات والكيماويات.
من جانبها تضررت قطاعات صناعات الأحذية والأثاث ومنتجي الأجهزة والمعدات الكهربائية البسيطة، وكذلك أجهزة الراديو والتلفزيون. إذ إن المستفيدين والخاسرين من العولمة ليسوا موزعين بصورة متساوية في أنحاء ألمانيا. فعلى سبيل المثال، فقد تسبب التراجع في صناعة الأحذية في أوقات عصيبة بمنطقة بفالتس جنوب غرب البلاد.