أعلنت «سوني ميوزيك » أنها ستعاود إنتاج مسجلات «فينيل» أو ما يعرف بأجهزة «الغرامافون» مرة أخرى بعد توقف دام ما يقرب من 3 عقود. وأشارت إلى زيادة الطلب على هذه الأجهزة في السنوات الأخيرة موضحة الاهتمام المتزايد من فئة العملاء الأصغر سنًا الذين لم يتعاملوا مع هذه المسجلات من قبل.

وأنهت «سوني» إنتاج وحدات «فينيل» عام 1989 بعدما هيمنت الأقراص المدمجة على السوق وعلى الرغم من الشعبية الواسعة لخدمات الموسيقى الرقمية مثل «سبوتيفاي» و«ساوند كلاود» إلا أن مسجلات المدرسة القديمة تشهد انتعاشاً.

وتتوقع «ديلويت» نمو صناعة مسجلات «فينيل» خلال 2017 على أن يتم بيع 40 مليون قرص جديد وتحقيق إيرادات 900 مليون دولار.