في ضوء النقص المتوقع بنحو 1.8 مليون عامل في مجال أمن المعلومات بحلول عام 2022، أكد ستيفن كوب، أحد كبار الباحثين لدى شركة «إسيت»، العاملة في مكافحة الفيروسات، أن فجوة الكفاءات في مجال الأمن الإلكتروني عالمياً جاءت نتيجة لارتفاع الطلب الناجم عن ارتفاع مستوى الجرائم الإلكترونية، فضلاً عن غياب الحماس المعهود للأجيال السابقة، والمتخصّصين الجدد في مجال التكنولوجيا في الحفاظ على النظم القائمة وحمايتها.
وأضاف: «وصل العديد من المتخصّصين ذوي الخبرة في مجال الأمن الإلكتروني إلى سن التقاعد، فيما يجد الكثير من طلاب اليوم فرصة مُجزية أكبر في بناء تكنولوجيا الغد مقارنةً مع مهمة تأمين تكنولوجيا الماضي».
وفي ضوء الهجمات الإلكترونية التي احتلت العناوين الرئيسية للأخبار مثل ’وانا كريبتور‘، الذي انتشر حول العالم الشهر الماضي، لا يمكن أن يصبح أمن المعلومات أكثر أهمية على جدول الأعمال. وذلك يعني ضرورة زيادة التركيز والاهتمام بإيجاد أفضل الحلول الكفيلة بوقف هذا الاضطراب.
وكشفت إحدى الدراسات الحديثة التي أجراها مركز السلامة الإلكترونية والتعليم أن الفراغ الذي خلّفه المتقاعدون من الجيل الاستثنائي ستتم تغطيته بـ «مجموعة هي الأكثر تنوعاً من العاملين المتخصصين في مجال أمن المعلومات».
ويشكل فتح المجال أمام ذوي الكفاءة وتشجيع الناس على رؤية أمن المعلومات كمسار وظيفي مُحتمل وسيلة فاعلة لمساعدة معدل التوظيف على مواكبة معدلات التقاعد.
