أعلن رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي أن الرأي المضاد لمنطقة اليورو قد تلاشى على مدار العام الماضي منذ استفتاء بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وأوضح دراغي في تصريحات في المنتدى السنوي الذي ينظمه المصرف انه اكتشف «اختلافاً كبيراً في هذا الاتجاه مقارنة بالعام الماضي». وتابع أنه تذكر إحساسه بـ «الحزن» بعد صدمة التصويت لصالح انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي «بريكست». ففي 23 يونيو 2016، صوّت البريطانيون بأكثرية ضئيلة من 52 % من الأصوات مقابل 48 % لصالح إنهاء «قرانهم البائس» عبر بحر المانش المستمر منذ أربعة عقود.

ولكن منذ ذلك الوقت «الأغلبية الصامتة في أوروبا أصبح لديهم صوت جديد». وتابع: توقعات التعافي الاقتصادي تحسنت، حتى وإن لم تكن مشكلات منطقة اليورو الاقتصادية اختفت تماماً، «لكن توقعات التعافي أفضل»، ولا تزال منطقة العملة المنفردة تواجه المشكلات التي نتجت عن الأزمة المالية. ولم تزد الإنتاجية خصوصاً مع تقدم عمر السكان.