خرج الآلاف من المحتجين، إلى شوارع العاصمة التايوانية، تايبيه، لحث الحكومة على مراجعة قوانين التعدين، والحد من حقوق التعدين الخاصة بكبرى شركات الأسمنت المحلية في شرق البلاد.
وشارك نحو 8 آلاف شخص - من بينهم سكان من شرق تايوان - في الاحتجاجات التي جرت أمام مكتب الرئيسة تساي إنج-وين، وحثوا الحكومة على التعامل مع التدهور البيئي الناجم عن صناعة الأسمنت، بحسب ما قاله منظمو الاحتجاجات.
وتأتي الاحتجاجات بعد أسبوعين من وفاة المخرج السينمائي تشي بو-لين، الذي ينتقد فيلمه الوثائقي الشهير «بيوند بيوتي: تايوان فروم أبوف» (أي ما وراء الجمال: تايوان من أعلى) المنتج في عام 2013، الدمار الذي تسبب به البشر للبيئة في تايوان.
وكان تشي قد نشر - قبل وقت قصير من مقتله في حادث تحطم مروحية - صورا لمنطقة في متنزه تاروكو الوطني، بعد أن تم تقطيع الأشجار بها بسبب أنشطة تصنيع الأسمنت الخاصة بشركة «أسمنت آسيا».