يجتمع مئات التنفيذيين من وسائل الإعلام والإعلان والتسويق هذا الأسبوع في فرنسا لحضور مهرجان كان السنوي للإعلان. سوف يتم تسليم جوائز للوكالات، الشخصيات الفائزة، يسعى المؤتمرون إلى التوصل إلى اتفاقيات إعلانية ضخمة. غير أن هناك أسئلة تحوم حول تلك الفاعليات بشأن مستقبل مهنة الإعلان التقليدية.

فقد جمع موقع بوكينج دوت كوم في الأشهر الأخيرة علماء وباحثين وخبراء آخرين في الإعلان الرقمي، وبحلول نهاية العام، سيشتري بوكينج دوت كوم الميديا الرقمية من الداخل فقط.

وقال أحد الخبراء نقلت عنه بيزنس انسايدر إن هناك سببين للتغير، السرعة والبيانات، وكلما تدخلت شركات من الخارج، كلما عطل هذا الأسلوب تعديل حملات الإعلان الرقمي الجارية، مما يكلف المزيد.

تفضل صناعة الإعلان الرقمي الشعار التقليدي «المحتوى هو الملك» والجميع يخشون جوجل وفيس بوك.

بعض العلامات التجارية مثل بيبسي وتشوباني توكل إعلاناتها لوكالات أصغر حجماً. وكبار المستشارين مثل اكسنتشر وديلويت يستثمرون في عالم الإعلان. ويغرق محرك البحث جوجل وموقع فيس بوك في بر من الإنفاق على الإعلانات، والاثنان يبنيان سمعة تفوق وكالات الإعلان.